Category: حصص تعليميّة



الجامعة اللبنانية

كلية التربية – فرع العمادة

شهادة الكفاءة في الفلسفة

بحث ثنائي

نموذج تحضير درس

(الذاكرة)

مقرّر :مشغل مختبر

إشراف الدكتور

سمير زيدان

إعداد:

- زينب حدرج

- زهراء شعيب

2009/2010

الأ هداف العامة: تطوير الفكر النقدي و الموضوعي في مقاربة  مختلف  القضايا الفكرية و الفلسفية لتجاوز الا متثالية و التجزيئية و الاختنازية.

-         الأهداف الخاصة-التعليمية: يهدف الدرس إلى خعل المتعلم قادراً على أن : – يعطي تعريفاً واَضحاً لمفهوم الذاكرة.

-         يحدد العوامل و الأسباب التي تؤدي الى تثبت الذكريات.

-         يوضح الخلاف في وجهات النظر حول المكان الذي تحفظ فيه الذكريات.

-         يسمى النظريات التي تناولت مسألة  طبيعة الذاكرة

-         يحدد مفهوم ” البنيان” و يبين أسبابه, و أنواعه ومواقف العلماء فيه.

-   مع المضامين: الإنسان كائن الأبعاد الُلاث- الذاكرة قوة تستعيد حالات وعي ماضية- ذاكرة حسية-ذاكرةقصيرة الدى-ذاكرة طويلة المدى- تثبت إرادي و تثبت إرادي و تُبيت لا إرادي- الن؟رية المادية “ريبو”-النظرية الروحنية “بروغسون”-النظرية الظاهرية “بونتي هيرل”- النسيان أنواعه, أسبابه_ النسيان العنيد.

-         الأهداف الإجرائية:

  • - رصد وصياغة إشكالية ( نص للقديس أغسطينوس)
  • إعادة صياغة موقف فلسفي (أطروحة مثبتة)

-         المكتسبات السابقة:

  • الذاكرة واحدة من قوى النفس العرفية
  • تتداخل وظيفتها مع الإدراك الحسي و الخيال
  • مشكلة الذاكرة تكمن في جدلية العلاقة بين الماضي والحاضر.

-   الوسائل التعليمية: الكتاب المدرسي – الوافي في الفلسفة (نص لأغسطينوس القديس) – الرائد في الفلسفة العامة “عبير عباس”.

الزمان هو الحاضر في ثلاثة أشكال

يرى القديس أغسطينوس لأن ركيزة الزمان الأساسية هي الحاضر؛ وتأتي الأبعاد الأخرى كاماضي والمستقبل توابع له.

“ما الزان إذاً؟ إننا نعرف عادة ثلاثة أبعاد للزمان هي : ماض ومستقبل وحاضر، لكن السؤال يدور حول حقيقة الماضي والمستقبل. فمن البديهي أن الحاضر لو ظل حاضراً لتساوى بالأزل؛ لكنه في الحقيقة يمضي وينتهي ليصير ماضياً؛ إلا أنني أعرف أن الماضي والمستقبل لا يوجدان إلا بالنسبة للحاضر؛ أما بذاتهما فلا وجود لهما…فإن طفولتي التي زالت زال معها ماضيها، وعندما أذكرها فإنني أرى صورتها الحاضرة الآن في ذاكرتي.

وكذلك الأمر عندما نتنبأ بالمستقبل؛ فإن ما أتنبأ به لم يوجد بعد، بل هو نبوءة حاضرة الآن وعندما تتحقق تصبح حاضراً فإنه من البديهي إذاً القول بأنه يوجد حاضر يدرك الماضي بالتذكر، وحاضر يتناول الحاضر بالإدراك، وحاضر يدرك المستقبل بما يسمى حالة الانتظار والترقب.”

Saint Augustin: “Confessions”

الطريقة التعليمية: طريقة نقاشية , حوارية , يتخللها عصف ذهني.

*الحصة الأولى :

- سير الدرس: الوضعية الأولى- محادثة تمهيدي: (8 د)

-من يذكرحادثة الطائرة التي حدث مؤخراً؟

-ما الأمر الذي يعتمد عليه الخبراء لكشف مل حصل في تلك الحادثة؟

-ما هو الصندوق الأسود؟ ما وظيفتة في تلك الطائرة؟

-كيف يمكن الأستفادة من المعلومات المحفوظة داخله؟

-كيف يمكن الأستفادة  من المعلومات المحفوظة داخله؟

-إلى اين تعود بنا تلك المعلومات المسجلة فيه؟

و نحن ما الذي يمكننا من استعادة أمور سبق أن حصلت معنا ؟

-         كيف يمكن لنا أن نستحضر أحداثاً من الماضي؟ ماذا يتطلب منا هذا اللأمر؟

-         وجدنا في الحاضر بما يسمح لنا؟ إستمرار الزمان و سيولته بين ماض, حاضر ومستقبل ماذا يعني بالنسبة للإنسان؟

-         تؤخذ إجابات التلامذة وتدون تباعاً, لتجمع مع بعضها و صولاً لتدوني خلاصة منها.

-         قراءة المتعلمين لمقدمة الدرس تعريف الذاكرة يرافقها شرح لبعض المعاني في حال الضرورة.(15 د)

-         *أتتشابه  نسب حفظ و تخزين المعلومات عندنا أم  تتفاوت ؟ (10 د)

-         من يذكر لنا أمشلة تُبت و تؤكد هذا التفاوت؟

-         ماذا يعني لك هذا ؟

-         قراءة أنواع الذاكرة، وطرح المتعلمين لأمثله إضافية على كل نوع

-         هل تعتمد الواحد منا تُبت كل ذكرياته؟ هل يعد فعل تثبيت الذكريات إرادياً فقط؟ أعط أمثلة …( 10 د)

-         إذا كان هناك تثبيت  لا إرادي فما العوامل أو الأسباب الموجبة له برأيك؟

*قراءة المتعلمين لفقرة “تثبيت الذكريات” والتعليق عليها + طرح أمثلة إضافي+ تنفيذ القرين المثبت في أخر الشرح

*الحصة الثانية:

*وبالعودة إلى ذاكرة الطائرة ما طبيعية هذه الذاكرة؟

“صندوق حديدي” أي أنه حمٌ ماديٌ

- برأيكم ما طبيعة ذاكرتنا نحن؟ التي تحفظ ذكرياتنا وتخزّن معلوماتنا….

- أين تبقى ذكرياتنا عندما لا نفكر فيها؟ كيف تكون وكيف نستعيدها؟

- النّظرية الماديّة (ريبو)و النظريّة الرّوحيّة (برغسون) والنظريّة الظاهريّة (ميرلوبونتي وهيرل): نظريات اختلفت حول مسألة “طبيعة الذاكرة”

1- النظريّة الماديّة (ريبو): – أساسها الطبيبان اليونانيّان “أبقراط وجالينوس”

-         جعلا الذكريات محفوظة في تجاويف الدّماغ.(15د)

-   أيّدهما الطبيب العربي والفيلسوف (ابن سينا) – ذكريات ماديّة (تحفظ في المصّورة) – ذكريان روحانيّة (تحفظ في الحافظة)

-         ميّز بين إدراك المعاني الجزئيّة والمعاني الكليّة.

موقف ريبو: – الذكريات بقايا ماديّة توقظها الانطباعات الحاضرة.

-هي أشبه بأثلام محفورة في الدّماغ على غرار أثلام الاسطوانة (تشكّل غبر التّكرار).

-أيّ خلل لمنطقة دفاعيّة يؤدّي إلى محو الذكريات

* نقيدها (برغسون): – الذكريات لا تحفظ في الدّماغ لأن فساد منطقة دماغيّة لا يلغي الذكريات بل يعيق القدرة على استحضارها.

أمثلة – المعري / و الجنود في الحرب

-         فرق بين العادة و الذاكرة: -العادة اكتسبت عبر التكرار

-الذاكرة فعل تلقائي

2- النّظريّة الروحيّة (برغسون): -الذاكرة جسر بين الحياة العملية التي يعيشها الإنسان وبين العالم الروحي.(15 د)

الذكريات أفكار في عمق لاوعينا لا تخزن في وعاء مادي هو دماغ.

الدماغ مجرد مصفاة تمر عبرها هذه الذكريات إلى عالم الحاضر.

تتم بجهد من الوعي ذاته الذي هو قوة نفسية قيكون الدماغ مجرد آلة يستعملها الوعي.

إصابة الدماغ تؤدي إلى عجزه عن القيام بدور المصفاة.

لافقدان دائم للذاكرة (بدليل التذكر التلقائي العفوي)

(والنسيان المؤقت هو صعوبة في فعل التذكر) + النقد (10 د)

الحصة الثالثة:

مع اختلاف وجهة النظر عند المدرستين المادية والروحية حول مسألة طبيعة الذاكرة، إلا أننا نجد أنهما التقيتا على أن الذكريات تحفظ كأشياء  (مادية حسب ريبو) وروحية (حسب برغسون)، لكنهما لم تعرضا كيف تدرك الصور المستعارة من خبايا لاللاوعي أو خلايا الدماغ وكيف تكتسب البعد الماضي في حالة التذكر (10 د)

وأجابت النظرية الظاهرية عن هذه المسألة.

قراءة النظرية الظاهرية (بونتي /هيرسل)

شرحها والتعليق على مضمونها + إضافة الذاكرة الإجتماعية وشرحها. (6 د)

التمارين :

-   تكليف التلامذة بإعادة صياغة المواقف الفلسفية (12 د)
للنظريات الثلاث (الأطروحة  المثبتة فيها)

-   ينفذ التمارين ضمن عمل مجموعات يوكل إلى كل منها صياغة موقف نظرية محددة (في الحصة الثالثة)
عرض المجموعات لخلاصاتها

-         يوزع النص على التلامذة وتوكل إليهم المهمة الآتية : (12 د)

-         ارصد وصغ إشكالية تناسب النص.

-         (تؤخذ الإجابات / يعلق عليها / يصار إلى تصويبها) (في الحصة الأولى)

الحصة الرابعة : النسيان

هل يمكن لنا أن نحتفظ دائماً بجميع ذكرياتنا؟ هل نمتلك دائماً القدرة على استعادة المعلومات التي نريد واستحضارها متى شئنا، أو متى احتجنا إليها؟ ما الذي يعيق هذه المهمة برأيك؟

-         ما هو النسيان؟ هل تعانون منه؟ متى يتعذر عليكم استذكار شيء ما؟ كل نسيان برأيكم ينتج عن خلل عضوي؟

-         هل لهذا النسيان أسباب برأيكم؟ ما هي؟

-         تؤخذ الإجابات من المتعلمين، تدون خلاصتها على اللوح ثم يصار إلى ربطها بمضامين الدرس.

-         يقرأ المتعلمين الفقر المرتبطة بموضوع “النسيان”، تناقش الأفكار فيها ويتم التعليق على مضمومنها. (15 د)

-         هل يعتبر النسيان فعلاً ضاراً دائماً؟ لماذا؟

-         هل المطلوب منا إذاً أن ننسى في ظروف معينة؟ ما الهدف من هذا النسيان؟

-         وكيف يمكن للنسيان أن يكون مفيداً؟

-         من بإمكانه أن يقدم لنا أمثلة من واقعه المعاش تؤكد أن النسيان قد يكون مفيداً في بعض الأحيان…

-         تؤخذ إجابات المتعلمين، تناقش بعدها يقرأ المتعلمون الفقرة المثبتة في النص ويتم التعليق عليها. (15 د)

-         التمرين : استخراج موقف فلسفي وتبيان حجته. (15 د)

-         آلية التنفيذ (عمل مجموعات)

-         يوزع المتعلمون ضمن مجموعات.

-         يوكل إلى كل مجموعة قراءة موقف معين من مواقف العلماء من النسيان.

-         يطلب من كل مجموعة تحديد الموقف الفلسفي “الأطروحة المثبتة”

واستخراج الحجة التي اعتمد عليها لاثبات وجهة نظره.

-         عرض المجموعات اخلاصاتها. (10 د)

الخلاصات العامة للدرس (5 د )


إستراتيجية حصة تعليم:

إعداد:زينب يونس،حسن شبيب

عنوان الدرس: الذاكرة

الصف االمستهدف:الفلسفة العامة

الخارطة النظرية والتطبيقية للحصة *

- اهداف الحصة:

جعل الطالب قادرا على : ادراك مفهوم الذاكرة  وأهميته في الحياة النفسية.

-  ادراك وفهم العوامل المساعدة على  تثبيت الذكريات

المكتسبات السابقة:- يعرف ان الانسان كائن الابعاد الثلاثة اذ يتحرك وعيه في الابعاد الزمانية الثلاثة الحاضر والماضي

- الإنسان يدرك الحاضر ويتخيل المستقبل ويتذكر الماضي

المضامين: تعريف الذاكرة حسب الفلاسفة الفدماء,القديس اوغسطين- ذكر (تعريف هيدغر,وعلماء الجشتلط)– وظيفة التذكر- دور العوامل الموضوعية في تثبيت الذكريات – العوامل الذاتية من رغبات وميول ومشاعر ودورها في التذكر  -التذكر العفوي والارادي

الأهداف الإجرائية : اكتشاف  العبرة من مثال فلسفي يدعم الأطروحة

الوسائل المستخدمة: الكتاب المدرسي/ اللوح والطبشور + وسائل مساعدة: الوافي في الفلسفة     كتاب الفلسفة في ثانوية روضة الفيحاء van bierliert مقتطف من نص الذاكرة البصرية -.

الطريقة المتبعة: عصف ذهني- أسئلة ومناقشة

سير الدرس: لا بد في بداية كل حصة من تذكير بالمحصلات السابقة للمتعلمين وذلك للتاكد من قدرتهم على المتابعة من خلال ما اكتسبوه،فليس من الجائز البدء بحصة وكأنها منفصلة عن الأخرى،أو أن الدرس السابق انتهى وانتقلنا إلى درس آخر , وخصوصاً في مادة الفلسفة (من هنا  تأتي ضرورة التخطيط للدروس , و خاصة الدروس التي تقع ضمن المحور الواحد ) , ومن الممكن أن يكون التذكير من نوع التقويم التشخيصي , حيث يسمح للمعلم بالاستماع إلى كل متعلم شفهيا

المدة دور المتعلم دور المعلم

5 د

اختيار عدد من التلامذة للإجابة تذكير بالمحصلات السابقة في بداية الحصة بطرح سؤال حول كيفية إدراكنا للماضي والحاضر والمستقبل

5 د

15د

10د

- يتجاوب مع الوضعية فيجيب عن الاسئلة ويقترح…

- يشارك في الشرح ويقدم امثلة تناسب المعلومات التي يتم شرحها…

ذكر أمثلة حية ومعاشة

اجابات مختلفة : ذكر أمثلة واقعية ومعاشة

قراءة العوامل والمشاركة في شرحها

اعطاء أمثلة

اعطاء أمثلة تبين دور الارادة في التذكر

– وضعية ابتدائية:

سؤال ( عصف ذهني): ما هي الذاكرة؟ وكيف نتذكر؟أين مكانها؟

– مناقشة أجوبة الطلاب ثم شرح الدرس:

تعريف الذاكرة:بحسب معظم علماء النفس ,هي القدرة على حفظ الصور أو آثار التجارب التي عاشتها الكائنات..كما انها القدرة على استرجاع تلك الصور والخبرات…أفلاطون ربط المعرفة والجهل بالتذكر والنسيان : المعرفة هي التذكر , والجهل هو النسيان .

عند ارسطو الذاكرة موجودة في مكان ما في الدماغ

عند القديس اوغسطين , الذاكرة تعطي الزمان أبعاده الماضية والمستقبلة – علاقة النسيان بالتذكر –الذاكرة تتذكر الصور صور الأشياء .

عند هيدجر : الذاكرة هي استرجاع الماضي واستعماله في الحاضر, الذاكرة هي فعل الوعي في الماضي , فعل الوعي يتحرك في الأبعاد الزمانية الثلاث : الماضي –الحاضر –المستقبل الديمومة (الزمن)مسرح التذكر والتخيل – وبحسب علماء الجشتلط هو ابداع خيالي لجشتلط جديد

2-هناك الكثير من الاسئلة المطروحة لدى معالجة مسألة التذكر: كيف تثبت الذكريات وما هي العوامل المساعدة على التذكر ؟ هل الذكريات تتلاءم مع أوضاعنا الشخصية ؟ كيف نتذكر؟ (دفع المتعلمين على الإجابة)

. – شرح عوامل التثبيت:الموضوعية والذاتية : تثبيت الذكريات يرتبط بعوامل موضوعية تعود إلى بنية الأشياء الخارجية , وبعوامل ذاتية مرتبطة بميول الإنسان ورغباته

- شرح شروط الاستذكار الارادي والتلقائي.: التذكر العفوي اللاارادي دون استحضار , التذكر الارادي هو وعي الذات لما تريد استحضاره هو الذاكرة الارادية , الذي يفترض الجهد الذهني الخاص يالإنسان والمعتمد على الإرادة.

ختام الدرس: تقديم ملخص عن افكار الدرس من قبل احد الطلاب.   5 د.

تمرين : 10د .اكتشاف العبرة من مثال فلسفي . المهمة : اكتشاف العبرة من مثال يدعم الأطروحة  – الهدف : قراءة أطروحة وفهمها من خلال مثال يدعمها . المستند :

تشكل الذاكرة البصرية إحدى خاصيات الإنسان , وتكون في أعلى درجاتها عند الرسامين, والدليل المثال التالي:

“طلب احد الناشرين الياريسيين من رسام أن يرسم له لوحة طبيعية لجبال الالب الفرنسية نقلا عن إحدى الصور التي كانت بحوزته, وقد تم الاتفاق بينهما على تسليم اللوحة في الغد . بيد أن الرسام غادر مكتب الناشر ونسي الصورة على الطاولة , مما أثار غضب الأول , ولكن كانت دهشته عظيمة عندما عاد الرسام حسب الموعد في اليوم التالي ومعه اللوحة منجزة بكل تفاصيلها كما هي في الصورة تماما وبدون أي نقصان”مصدر النص مذكور أعلاه)

التنفيذ : الطلب إلى المتعلمين قراءة النص بصمت وتأن , ثم تنفيذ المهمة المذكورة ,

طريقة التنفيذ: عمل ثنائي , يكتب المتعلمين العمل على أوراق , المعلم يجول بينهم ويراقب , ثم القيام بالتصحيح بعرض العمل من قبل كل فريق, وقد يكون شفويا أو كتابيا حسب الوقت .

تصحيح التمرين : - فهم الاطروحة أولا , شرحها – دور البصر في التذكر – الذاكرة البصرية – موجودة لدى الجميع وتبلغ ذروتها عند الفنانين وبشكل خاص الرسامين

العبرة من المثال : دعم الأطروحة وتبيان دور البصر في عملية التذكر , (الرسام استطاع رسم اللوحة دون أن تكون أمامه مكتفيا برؤيتها لمرة واحدة فقط معتمدا على ذاكرته البصرية ما يدل على قدرة الذاكرة على الحفظ السليم والموضوعي (دون زيادة أو نقصان , رسمها كما هي ) ولا بد من لفت النظر إلى قدرة العقل والذكاء والخيال والإدراك و(عمل الوعي المنظم) , وهذا ما يميز الإنسان عن الحيوان , ويبين علاقة الذاكرة بالعمليات  النفسية الأخرى , فعملية التذكر ليست منفصلة عن باقي ظواهر النفس , بل الكل يعمل ضمن مظلة العقل –الوعي وهذه ميزة الإنسان وحده دون سائر الكائنات . (يؤخذ بعين الاعتبار اراء المتعلمين الصحيحة والمعللة منطقيا) …. 


الجامعة اللبنانية
كلية التربية
العمادة

الاختصاص     :                فلسفة

المقرر           :                مشغل مختبر.

العنوان          :                درس تطبيقي في الفلسفة العامة

اعداد            :                استاذ متمرن جرجس نهرا، استاذ متمرن حسن ناصر الدين.

اشراف          :                د.سمير زيدان.

العام الدراسي   :                2009/2010

تاريخ التقديم    :

¢ الفلسفة و العلم

  • o الكفايات
  • اكتساب مفهومي العلم و الفلسفة .
  • الاستفادة العملية من التمييز بين ما هو علم وما ليس علما .
  • استخدام الفكر النقدي الفلسفي في امور الحياة اليومية .

¢ الفلسفة و العلم

¢ الاهداف العامة.

—        تحديد نقاط التقاطع بين العلم والفلسفة ( التمايز و التكامل).

¢ الفلسفة و العلم

¢ الاهداف الخاصة.

—        اكتشاف مكتسبات المتعلمين حول مفهومي العلم و الفلسفة.

—        تحديد خاصيات المعرفة العلمية والمعرفة الفلسفية.

—        اظهار التمايز و التكامل من حيث الموضوعات المنهج و النتائج.

—        توليفة تحدد نقاط التقاطع بين العلم والفلسفة.

¢ الفلسفة و العلم

¢      الطرائق.

—        عمل مجموعات .

—        التحليل

—        التوليف

—        قدح الافكار

عمل المجموعات

1 -  توزيع الطلاب على اربع مجموعات مع اعطاء كل طالب حرية اختيار المجموعة .

أ – المجموعة الاولى تجيب عن اشكالية خاصة بالعلم تصاغ على الشكل التالي :

ما هي خاصيات المعرفة العلمية ؟

ب – المجموعة الثانية تجيب عن اشكالية خاصة بالفلسفة تصاغ على الشكل التالي :

ما هي خاصيات المعرفة الفلسفبة ؟

ج – المجموعة الثالثة تجيب عن الاشكالية التالية :

ما الذي يميز العلم عن الممارسات الفكرية الاخرى كالفلسفة – الدين – الفن – الخرافة …  من حيث الموضوعات والمناهج والنتائج ؟

د – المجموعة الرابعة  تجيب عن الاشكالية التالية :

ما الذي يميز الفلسفة عن الممارسات الفكرية وبخاصة عن العلم من حيث     . الموضوعات والمناهج والنتائج ؟

2 – يتولى طالب في كل مجموعة بالتداول مع رفاقه توليف ما تم تحصيله بشكل نقاط

3 – يتم تبويب المعلومات التي حصّلتها المجموعات الاربعة وفق ابواب رئيسية هي :    أ- كيفية تطور مفهوم ومنهج البحث العلمي

ب – كيفية تطور مفهوم ومنهج البحث الفلسفي

ج – جدول يبيّن التقاطع بين العلم والفلسفة لجهة : الموضوع – المنهج – النتائج

  • o الفلسفة و العلم
  • o الوسائل
  • توزيع نصوص علمية وفلسفية على الطلاب
  • الرجوع الى الصورة المعروضة في بداية المحور
  • توزيع جدول يبين التقاطع بين العلم والفلسفة

¢ الفلسفة و العلم

  • o خطة الدرس.
  • التمايز بين العلم والفلسفة من حيث :

-  الموضوعات

- المنهج

- النتائج

  • التكامل بين الفلسفة والعلم

-المعرفة العلمية انقطاع عن المعرفة العامية

-  المعرفة العلمية تتمة للمعرفة العامية

التمايز بين الفلسفة والعلم .      /         التكامل بين الفلسفة والعلم .

التمايز بين الفلسفة والعلم

أ – من حيث الموضوعات
المعرفة العلمية المعرفة الفلسفية
  • اختبارية – وصفية – خارجية
  • تدرس ال “كيف” le comment
  • محدودة ومحددة
  • كونية المركز cosmocentrique
  • تراكمية
v     عقلية – معيارية – داخلية – روحيةv     تدرس ال “لماذا”le pourquoi

v     شاملة

v     انسانية anthropocentrique

v     الفلسفة تحمل سمة صاحبها

من حيث المنهج
  • العلم ينطلق من الذات الى الموضوع
  • لا يشرح سوى ما هو طبيعي
  • لا مجال للشك فيه
  • رجال العلم اخوة لايعرفون بعضهم
v     فلسفةتنطلق من الذات الى الموضوع فالى الذاتv     الفلسفة تؤنسن الانسان

v     فيها مجال لتباين الاراء

v     الفلاسفة اخوة اعداء

من حيث النتائج
  • العلم يقدم حلولا عملية
  • المعرفة العلمية معرفة بنّاءة
  • العالم يعمل عن طريق البناء
v     الفلسفة تقدم وجهات نظرv     الفلسفة معرفة تفكرية

v     الفيلسوف يعمل بالحفر والتنقيب

التكامل بين الفلسفة والعلم1-      لكل منهما وظيفته :ليست الفلسفة بديلة عن العلم ولا منافسة له

2-      للفلسفة دور نقدي لاسس العلوم وطرئقها ونتائجها

3-      الفلسفة تجمع العلوم الجزئية في كل منسق وفي نظام متكامل

  • o الفلسفة و العلم
  • o الخاتمة.

أ – المعرفة العامية هي اشبه بالرأي ,كما يقول افلاطون ,هي تأمل للظلال غير الحقيقية .بينما المعرفة العلمية تدخل الى عالم المثل والحقائق الابدية .

ب – المعرفة الفلسفية تؤنسن الانسان .

ج – الفلسفة والعلم ضروريان لمشروع الانسان واستمرار مسيرة تقدم البشرية.

¢    الفلسفة و العلم

  • اختبار تكويني
  • موضوعات الفلسفة

- اختبارية

- عقلية

  • المعرفة الفلسفية

- عملية

- تفكرية

  • المعرفة الفلسفية بديلة عن العلم

- صح

- خطأ