الجامعة اللبنانية

كلية التربية

العمادة

إعداد شهادة الكفاءة

المقرّر

تعليم مادة الإختصاص

الموضوع: تحضير وحدة تعلمية في الفلسفة العامة

إعداد

رنه حسين يحيى-حسن ناصر الدين

حسن شبيب

إشراف

دكتور سمير زيدان

الفهرس

مقدمة………………………………………………….

أهمية التخطيط في تطويرعملية التعليم……………….

كيفية بناء وحدة تعلمية…………………………………

أ‌- من الناحية النظرية……………………………….

ب‌- من الناحية التطبيقية……………………………..

نموذج مقترح لوحدة تعلمية…………………………….

مقدمة

بدلت التربية الحديثة عبارة تعليم المعلم بتعلم التلميذ فغيرت بذلك مفهوم أداء المعلم ودوره.إن عرض المعلومات والمفاهيم التي كان يقوم بها المعلم انحصرت واستبدلت بتوفير بيئة تربوية غنية بنشاطاتها وأدواتها ووسائطها. وأصبح دورالمعلم بالتالي موجهاً ومرشداً ووسيطاً ومسهلاً لعملية التعليم.

والتخطيط للتدريس على اختلاف أنواعه هو أحد الكفايات الأساسية التي يحتاجها المعلم لتطوير عملية التعليم. فمن خلاله يتم التركيز على تنمية القدرات لدى المتعلم لاكتساب المعارف والكفاءات اللازمة خلال مساره الدراسي حيث تهيئ له فرص ممارسة النشاط ومعالجة وضعيات داخل وخارج القسم وتراعي في ذلك خصائصه العلمية والسيكولوجية والجسمية والاجتماعية.

يقوم التعلم إذن على سلسلة من العمليات أساسها الحاجة إلى معارف ومنهجيات جديدة لمعالجة الوضعية التي تشكل تحديا معرفيا للمتعلم، لأن خبراته السابقة غير كافية لذلك. يضطر حينئذ إلى البحث عن مكتسبات جديدة انطلاقا مما يتمتع به من قدرات ومعارف ومهارات، تؤهله لرفع التحدي وتعلم شيء جديد، يطبقه ويوظفه في وضعيات مشابهة ومتجددة.

أهمية التخطيط في الدرس الفلسفي:

التخطيط بوصفه وسيلة مساعدة لرسم وتحديد أفضل الإجراءات المناسبة لتنفيذ الدروس وتقويمها, يجب أن يراعي المدة الزمنية المحددة لإنجاز الدروس وبالتالي الوصول إلى الأهداف المتوخاة من تعليم الفلسفة. ويمكن إيجاز ضرورة وأهمية التخطيط في الدرس الفلسفي في ما يلي:

  • يساعد المعلم على تنظيم عمله واستثمار وقته بما يعود بالفائدة على المتعلمين.
  • يجنب مواجهة المعلم للصعوبات والمواقف المستجدة .
  • ينمي قدرات وخبرات المعلم ويزيد من ثقته بأدائه والذي ينعكس إيجاباً على المتعلمين.
  • يبني علاقة تفاعل بين المعلم والمتعلم من خلال التطبيقات العملية التي تكشف ميول وحاجات المتعلم وتساعده على التكيف.
  • يمكن المعلم من المادة عبر فهم الأهداف العامة والخاصة ووسائل التعليم وأساليب التقييم وكيفية تنفيذها.

كيفية بناء وحدة تعلمية:

أ‌- من الناحية النظرية:

الوحدة التعلمية هي جزء من المجال المعرفي أو المفاهيمي، وهي بمثابة مخطط منسجم يقترح تعلم مفهوم أو مجموعة مفاهيم خلال فترة معينة، أو هي مجموعة معلومات تتضمن عنصراً أو عناصر تتمثل في : – نشاطات التعلم – معارف نظرية  – تمارين تطبيقية – موضحات – أساليب التقويم.

ولبناء الوحدة التعلمية يجب أن تكون الخطة واضخة ودقيقة وتتصف بالمرونة, خيث يتم من خلالها تحقيق غالبية الأهداف السلوكية ومواجهة الوضعيات المستجدة. كما أن اختيار موضوع محدد الأهداف يعتبر غير كاف ما لم يكون شمولياً يحيط بكل الأنشطة المرتبطة بمشروع الوحدة التعلمية.

إن إلمام المعلم بجوانب الموضوع وأبعاده وما ينفتح عليه من علاقات مع معارف أخرى, يساعد على تحديد الوسائل والطرائق المستخدمة في إنجاز أهداف الوحدة التعلمية .

ب‌- من الناحية التطبيقية:

الخطوات الأساسية في عملية بناء الوحدة التعلمية:

  • إختيار الموضوع والمحور التابع له وتحديد مجاله في السنة الدراسية.
  • تعيين المدة المقررة لإنجاز كل حصة في الوحدة التعلمية.
  • تحديد الأهداف العامة والخاصة والإجرائية المراد تحقيقها.
  • عرض المضامين التي يشتمل عليها الموضوع.
  • إختيار الطرائق التعليمية المناسبة لتحقيق الأهداف وتنمية المهارات.
  • تحديد الوسائل المساعدة وأساليب التقويم.

نموذج مقترح لوحدة تعلمية:

المادة: الفلسفة العامة

الصف: الثالث ثانوي الفروع العلمية

الموضوع: الميول والدوافع(محور الإنسان)

المدة المقررة لإنجازه: خمس حصص

الأهداف العامة:

  • ممارسة السؤال الفلسفي وما ينتج عنه من تفكير حر وخلاق.
  • تطوير الفكر النقدي والموضوعي في مقاربة مختلف القضايا الفكرية والفلسفية لتجاوز الإمتثالية والتجزيئية والإختزالية.

الأهداف الخاصة:

  • تعريف المتعلم بالميول وطبيعتها ومرونتها.
  • تعريف المتعلم بمختلف النظريات السيكولوجية التي لا تميز بين الميول والحركات.
  • تعريف المتعلم بمسألة أصالة الميول أو مصدرها.

الأهداف الإجرائية:

  • تدريب المتعلم على كشف المشكل الفلسفي وصياغة إشكالية
  • تدريب المتعلم على كشف المفاهيم والمصطلحات
  • تدريب المتعلم على كشف الأطروحة وإعادة صياغتها
  • تدريب المتعلم على المناقشة وإبداء الرأي

الكفايات:

  • الإستذكار والفهم
  • الشرح والتحليل
  • التعبيروإبداء الرأي
  • الكتابة الإنشائية في الفلسفة

المسوغ لاختيار هذا الموضوع:

من الأسباب الهامة التي دفعت بنا إلى اختيار هذا الموضوع كنموذج لوحدة تعلمية نعرض اثنين:

  1. أن كل مواضيع محور الإنسان تشتمل على مفهوم الميل والحاجة والدافع والرغبة. فما اللاوعي بالنسبة لفرويد إلا مخزن للميول المكبوتة والدوافع المخفية. كذلك فإن أحد خصائص الوعي الأساسية هو التكيف المرتبط بالميول والحاجات بحسب ريبو. وفي درس الإدراك الحسي إشارة إلى دور الذات وميول الفرد ورغباته الواعية واللاواعية في تكوين مستوى المعرفة بالعالم الخارجي. ونرى مع شوبنهاور في الذاكرة الإجتماعية أن الرغبات والميول العاطفية هي منبهات في عملية التذكر, وكذلك النسيان في رأي ريبو لا يفهم إلا من خلال شخصية الإنسان بجميع ما فيها من هموم وحاجات ومخاوف . والنسيان هو بذاته ميل للنفور والهروب من الألم.

وفي موضوع الخيال تشكل الدوافع والرغبات  والحاجات العناصر الأساسية لوجود خيال خلاق. وهذه الميول تعتبر مهمة جداً في تطور الذكاء من خلال تكوين البنية النفسية والتوازن العاطفي والفكري.

  1. السبب الآخر أن موضوع الميول هو الدرس الأول في الكتاب المدرسي, وهو نقطة الإنطلاق في فهم المادة بالنسبة للمتعلم, وبالتالي يجب التركيز على المجال النظري والتطبيقي لتعليم المهارات المتعلقة في الكتابة الفلسفية ومقاربة الموضوعات. ومنه يحكم التلميذ على المادة وتجاوبه معها, إذاً هو درس مفصلي.

الطرائق التعليمية:

  • الوضعيات التعلمية
  • عرض واضح
  • حوارية-إستنتاجية
  • نقاشية
  • الشرح من خلال الأمثلة

وسائل الإيضاح:

  • الكتاب المدرسي
  • مرجع خاص في مادة الفلسفة العامة(إعداد رنه يحيى- شفيق شكر)
  • كتاب الوافي في الفلسفة العامة

أساليب التقييم:

  • طرح أسئلة وتمارين شفهياً وكتابياً(تقييم تشخيصي وتكويني)
  • مسابقة شرح موضوع فلسفي(تقييم تقريري)
  • إجراء تغذية راجعة

المضامين:

  1. تعاريف: الميل- الحاجة- الدافع- الرغبة
  2. تصنيف الحاجات بين ضروري وغير ضروري
  3. تصنيف الميول حسب علماء النفس والإجتماع
  4. هدفية الميول: نظرية ريبو- نظرية السلوكيون
  5. الفرق بين الميل والعادة: موقف فرويد- ابن سينا- برادين
  6. الميول والرغبات: موقف التجريبين
  7. الميل الأصلي عند لارشفوكو- هوبز- برادين
  8. تقلبات الميول : موقف شارل بودوان- فرويد-جورج دوماس

مضمون إضافي: دورالميول والرغبات وإشباعها في بناء الشخصية الإنسانية وتوازن الحياة النفسية.

بنك المصطلحات والمفاهيم:

الميل- الرغبة- الحاجة- الدافع- الشهوة- النزوع- الأنا- الغيرية- الإنعكاس- الإسقاط- الإرتدادية- الغاية

قائمة الفلاسفة والأعلام:

كانن- لاكان- ريبو- فرويد- برادين- ابن سينا- أفلاطون – كوندياك- اسبينوزا- أرسطو- إبيقوروس- شوبنهاور- آدلر- هورني- لارشفوكو-هوبز- جورج دوماس- شارل بودان-

مسار العمل في كل حصة:

الحصة الأولى:المضامين:

  • تعريف الميل- الحاجة- الدافع-الرغبة
  • تصنيفات الميول وأنواعها

الأهداف الإجرائية:

-الكشف عن شبكة المصطلحات والمفاهيم التي تشكل المفاتيح الأساسية لفهم النص.

سير الدرس:دور المعلم

  1. بناء وضعية تعلمية: عصف ذهني (المدة: عشر دقائق)

يطرح المعلم أسئلة على التلاميذ بغية التمهيد للدرس:

ماهي خاصية الإنسان والتي تميزه عن الحيوان؟

ما هي الحاجات المشتركة بين الإنسان والحيوان؟

ماهي الحاجات الضرورية للإنسان بشكل عام؟

ما هي هوايتك وما هي أهم الإهتمامات عند الإنسان برأيك؟

ما هو الخوف الأساسي عند الإنسان برأيك؟

دور المتعلم: يقدم التلاميذ إجاباتهم وتسجل تعليقاتهم على اللوح ليتم بعدها تحديد معنى الحاجة والميل والغريزة والدافع.

  1. شرح التعاريف:المدة: عشر دقائق

الحاجة:هي نقص يعتري الكائن الحي يدفعه إلى إنتاج ما يشبع ويسد هذا النقص.والحاجات متنوعة وضرورية وهدفية, فهي تمثل تلك العلاقة بين الإنسان ومحيطه الطبيعي والإجتماعي مثال:الحاجة إلى الأكل-الشرب- الجنس.

إنها تعبير عن العلاقة الجدلية بين الذات والموضوع.

“كانن” الحاجة هي السعي لإعادة توازن عضوي مفقود, وهو ما يسمى بحالة التكيف أو الميل الطبيعي للتكيف.

“لاكان”الحاجة هي طلب الاستهلاك على شكل نداء غامض موجه إلى النفس بشكل صامت.

الغريزة:هي إتجاه حيواني لإشباع الحاجات بواسطة مهارة عملية فطرية.

الدافع:هو حالة من التوتر الداخلي , تحدث نتيجة الحاجة وتثير هذه الفاعلية لتبحث في البيئة الخارجية عن الإشباع. وهناك دوافع عضوية وإجتماعية ولاشعورية (مثال:الدافع للجوع-لتجنب الألم-للبقاء-لإنهاء الحياة)

الميل: هو النزوع الفطري العفوي أو الواعي للكائن الحي للقيام بفعل من الأفعال.

الرغبة:هي ميول واعية لنفسها وللذة التي ستحصل عليها , هي ميل يعي ذاته ويعي موضوعه. فهي الميل الطبيعي الذي صار واعياً.

  1. إنجاز تمرين : تصنيف الميول والحاجات

مهمة المتعلم:محاولة استخلاص بعض أنواع الميول من خلال ما سبق.

المدة: سبع دقائق

طريقة التنفيذ: عمل مجموعات

الإجراءات: إعطاء أمثلة عن بعض أنواع الميول وتدوينها

رسم جدول لتصنيف الميول بين عضوية جسدية وغير عضوية

مثال:الميل للأكل – للنوم- للجنس- للعاطفة- لبناء العائلة- للتجمع- لحب الوطن- لاختيار مهنة- للارتباط بالجماعات- وغيرها

دور المعلم: تصحيح المعلومات وإعادة تثبيتها وكتابتها على اللوح وتصنيفها بين ميول ضرورية وميول غير ضرورية.

المدة:عشر دقائق

الميول الضرورية: هي الحاجات التي تتعلق بالشروط الفيزيولوجية او العضوية أو المادية, البيولوجية, وهي الشروط الضرورية لبقاء الجسم حياً, كالأكل والشرب والنوم والجنس…

الميول الغير ضرورية: وهي الحاجات الكمالية التي تتعلق بالشروط الإجتماعية وتعتبر كمالية, روحية, مثالية, أي إنسانية بامتياز.(مثال:الحمية- الإضراب عن الطعام- التدخين- العزف)

-هذه الحاجات عرضة للتبدل والترتيب والنسبية.

الميول الغير عضوية: الميول البنيفردية- غريزة تجمع النوع- غريزة الأمومة- غريزة التقليد- العدوى العاطفية- الميول الإجتماعية- العائلية- المهنية- الوطنية

  1. شرح هدفية الميول :

الطريقة: عرض واضح –حوارية استنتاجية(المدة: عشر دقائق)

-الميول تظهر في مظهرين من السلوك: الحركة أو النشاط الخارجي. ويظهر الميل من خلال تعبير جسدي ونفسي.

-إن الميول والحاجات لا تظهر إلا بالحركة. فهل يحق لنا إرجاع الميول كلها إلى الحركات التي يقوم بها الإنسان أو الحيوان؟

ارتبط مفهوم الميل بمفهوم الحركة عند علماء النفس والفلاسفة القدماء:

نظرية ريبو:

  • الميول هي حركات .
  • الميل ليس شيئاً غامضاً, إنه حركة حاصلة أو حركة في حالة تولد اوتوثب , مثال: الحيوان المفترس أثناء الجوع يكون في حالة هياج جسدي ونفسي.

نظرية البهيفيوريون (السلوكيون):

إن الميل وكل حالة نفسية يجب أن تظهر على شكل سلوكزالميول ليست قوى محركة داخلية لأنها بهذا لا يمكن اعتبارها موضوع معرفة علمية, بل هي سلوكاًيمكن مراقبته من الخارج , وهذا يعني مساواة الميل بالحركة.

وضعية تعلمية: المهمة: استخراج المشكل من خلال النظريات وصياغته بسؤال :

المدة: خمس دقائق

الإجابة: كيف تظهر الميول؟ كيف تظهر الميول والحاجات عند الإنسان؟

هل كل الميول تظهر بحركات وهل كل الحركات ميول؟

لو كانت الميول مجرد حركات لكانت كل حركاتنا ميولاً, وهذا مرفوض.

التعليل:الإنعكاسات الجسمية والحركات المتكررة ليست بميول ولا مدفوعة بحاجات.(مثال: جندي الحراسة في حركاته العسكرية-الانتقال من الريف الى المدينة-التصرف الإنساني في عزاء…)

إنجاز تمرين: اختيار الامثلة التي تعبر عن ميل ما:

1.سلوك طريق المدرسة كل يوم

2.شم الروائح الزكية

3.تحريك اصابع ضارب الدكتيلو

4.مشاهدة الحركات الرياضية والفنية وممارستها

5.التدخين وشرب الكحول

6.السلس البولي عند الأطفال

الإجابة:(1-3-5-6)هي حركات متكررة تسمى عادات وهي تختلف عن الميول, وباقي الأمثلة هي ميول موجهة.

الفرق بين العادة والميل: فالعادة لا تولد ميل, لا تزيد من قوة الميل .كل ما في الأمر أن العادة تسهل الافعال وتجعلها آلية.

موقف براين:هناك نمطين من الميول:الميل عن والميل نحو

الميل عن: ليس ميلا في الخقيقة لانه لا هدف له بل هو مجرد تفادي شيء معين,مثال الهرب من الضار والمؤلم فهو ردة فعل فقط.وهذا ما سماه ابن سينا الميل عن

الميل نحو:هو ميل موجه بهدف ويسعى للاشباع في الخارج بهدف النفع أو اللذة, وهو يسمى الشهوة عند ابن سينا.

الحصة الثالثة:

النظرية التجريبية: كوندياك

أنكروا أصالة الميول, فالذهن أشبه بتمثال لا خياة فيه يتلقى الأحاسيس من العالم الخارجي و”لا يوجد شيء في الذهن إن لم يكن قد مر في الحواس أولاً”.

مثال:إن الإحساس برائحة الورد يولد لدينا شعور باللذة يدفعنا إلى تكرار الفعل, وهكذا تولد الرغبة ميلاً لم يكن من قبل. إن الميل هو إعادة اختبار لذة سابقة.

موقف اسبينوزا:

الميول سابقة على الأحاسيس والإنفعالات والتجربة, وهي مقياس الحكم على الأحاسيس. فحصول لذة عند شم الوردة يفترض وجود ميل طبيعي إلى الروائح الطيبة, حيث أن التجربة لا تسبق الميل بل تحركه فيبرز إلى الوعي ويصير رغبة.

إنجاز تمرين: كشف الأطروحة المثبتة والأطروحة النقيضة وكشف المشكل وإعادة صياغة الإشكالية.

المدة الزمنية: 7 دقائق

الطريقة: عمل ثنائي

الإجابة:الاطروحة المثبتة: الميل يولد من التجربة

الأطروحة النقيضة:الميل سابق على التجربة ومحرك للإحساس باللذة

الإشكالية:هل الميول فطرية أم مكتسبة؟

مشكلة الميل الأساسي أو الميل الأصلي والواحد:

تعرض على المتعلمون لائحة ببعض آراء الفلاسفة في مصدر الميول وتعددها.

أرسطو إن الميل الأساسي عند الإنسان هو طلب السعادة
أبيقوروس إنه طلب اللذة الروحية
شوبنهاور إنه إرادة الحياة
فرويد إنه غريزة الحياة التي تعبر عنها اللذة الجنسية
آدلر إنه تأكيد الذات
هورني إنه طلب الأمن والحماية
كانن الميل الطبيعي للتكيف
لارشفوكو إن الانانية هي مصدر الميول
هوبز إن الإنسان ذئب على أخيه الإنسان

الإشكالية: هل يوجد عند الإنسان حاجة أساسية واحدة, أو ميل مركزي تتفرع منه باقي الميول؟ وهل كل الميول تعمل من أجل خدمة ميل واحد؟

المهمة: قراءة الآراء بدقة والإجابة عن الإشكالية التالية

المدة الزمنية: عشر دقائق

طريقة التنفيذ: عمل فردي

تسجل الإجابات على ورقة وتعرض على المعلم ويتم مناقشتها من خلال غستخدام أمثلة على الميول التي تنبع من حب الذات.

عرض واضح من المعلم لنظرية لارشفوكو في مصدر الميول:

إن جميع ميولنا ليست سوى خب للذات والغيرية لا حقيقة لها , فالإنسان لا يحب إلا نفسه ولا يفكر إلا في منفعته.

“إن رفض المديح هو رغبة في مديح مضاعف”.

“إن الإعتراف بالجميل هو رغبة مبطنة للخصول على المزيد من المنافع”.

“إن الفضائل تضيع في المنفعة الشخصية كما تضيع الأنهار في البحار”.

“إن الصداقة الأكثر تجرداً ليست سوى تجارة تهدف أنانيتنا من ورائها كسباً ما”.

إنجاز تمرين: الحجاج وسيلة للإقناع والفهم

المهمة: كشف الحجاج المستخدمة في إثبات موقف لارشفوكو من مسألة الميل الأصلي, والرد بحجة من نفس الطبيعة.

المدة الزمنية: خمس دقائق

طريقة التنفيذ: عمل جماعي

الحجة النقيضة من نفس الطبيعة: غريزة الأمومة, والميول الوطنية والميول المثالية كالرسم والفن ليست نابعة من أنانية بل هي ميول غيرية موجهة للآخر

عرض المعلم لبعض الآراء المناقضة ل”لارشفوكو“ومنها موقف برادين:

  • أفرط لارشفوكو في تركيزه على الأنانية وإغفاله للخبث البشري
  • هناك حالات للكره والعدوانية غير المبررة
  • الميول الحقيقية هي التي تحمل الإنسان خارج ذاته وكل ميولنا هي غيرية
  • رد الميول إلى حسابات هادفة هي نظرة تشاؤمية
  • ميولنا العضوية هي أنانية تطلب اللذة والبقاء
  • الإنسان مدعو لأن يكون غيري لأنه قادر على ذلك

مرونة الميول وتقلباتها:

موقف جورج دوماس: الميول يمكن أن تتروحن وتتعقلن وتأخذ لوناً إجتماعياً . أي يمكن أن تدخل الميول الذاكرة والمتخيلة والفكر في عملية إشباعها. كما تحور الميول حسب الشخصية والمجتمع والتقاليد والمؤسسات وتكتسب تسامياً في إشباعها.

تلعب التربية والقوانين الإجتماعية والقواعد والأنظمة الأخلاقية والدينية دوراً في تقلب الميول , فيعتاد الفرد على تمويهها والتحايل من أجل إشباعها.

شارل بودان: ميز بين فعل الميل وموضوع الميل في مثال الميل إلى الصيد

1.تغير الموضوع وبقاء الفعل:التحول من صيد الطرائد إلى صيد الحجلان

2.تغير الفعل وبقاء الموضوع:مأساة الغيرة:تحول من الحب إلى الكره على الشخص ذاته

3.تغير في الفعل والموضوع:التحول من الصيد إلى جمع كتب الصيادين وأدوات الصيد

موقف التحليل النفسي:

هناك تحول للميول على مستوى الموضوع ناتج عن المشابهة والمقاربة كمن يحب شبيه حبيب له. وقد يكون تحول الميل تسامياً روحياً مثل من يتحول من حب امرأة إلى حب العلم والخير والفن.

الإنعكاس: مثل تحول السادية إلى مازوشية مثل تحول عدوانية الولد تجاه والديه إلى شعور بالذنب.

الإسقاط: هو حالة رائجة عند أهل الهوى عندما يسقطون عواطفهم على سائر الموجودات.

الإرتدادية: هي حالة شبه مرضية تدفع بالشخص إلى أساليب الطفولة الجنسية.

الحصة الخامسة:

تقييم تقريري: معالجة موضوع فلسفي في درس الميول والدوافع

“يشير الميل إلى إندفاع الذات نحو موضوع خارجي , وهذا هو المعنى الأساسي الذي يجب أن نسنده إلى كلمة “ميل” إنه يعبر عن شعور الكائن الحي بنقص مادي لا يسده إلا شيء خارجي”.

أ.إشرح هذا القول مبيناً الإشكالية.                              (تسع علامات)

ب.ناقش هذا القول في ضوء نظريات ومواقف أخرى تناولت مسألة الميل.

ج.ما هي برأيك التحولات التي تطرأ على الميول؟أوضح ذلك.

الإشكالية: هل الميول توجه نحو موضوع خارجي؟ وهل منبعها ميل أساسي واحد؟

أنشطة مقترحة كبديل للأنشطة والتمارين المطروحة:

التمرين الأول:

المهمة: اختيار التعريف الأشمل للحاجة مع التعليل

المدة الزمنية: عشر دقائق

الإجراءات:-قراءة كل تعريف على حدى.

-اختيار التعريف المناسب والأشمل للحاجات.

-إعطاء تبرير أو مثال يفسر معنى الحاجة.

التعاريف:-

-

-

-

-

About these ads